نشرة اليوم

     الإمارات

     العالم العربي

     أخبار عالمية

     رياضة

     اقتصاد وأعمال

     تقارير خاصة

     الأرشيف

     الطقس
 

     أسعار العملات

     أسعار الأسهم
         سوق الإمارات
         سوق أبوظبي
         سوق  دبي
         الأسهم العالمية

     أسعار النفط
WamPartialAweather
أبوظبي4132
دبي4133
الشارقة4233
عجمان4232
أم القيوين4333
 
 
 

اجعلنا صفحتك الرئيسية

 

أضفنا إلى المفضلة

 
افتتاح فعاليات الملتقى العربي السادس للاستثمار في التكنولوجيا بمصر

May 13, 2009 - 06:41 -

القاهرة / الملتقى العربي السادس للاستثمار في التكنولوجيا.

القاهرة في 13 مايو / وام / افتتحت مساء أمس فعاليات الملتقى العربي السادس للاستثمار في التكنولوجيا بالقاهرة برعاية الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري وتنظمه المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع كل من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" التابعة لوزارة الاتصالات المصرية وجامعة النيل تحت عنوان "الاستثمار في التكنولوجيا بديل مغري لرأس المال العربي" ويستمر لمدة ثلاثة ايام.

حضر حفل الافتتاح عدد من كبار المسؤولين يتقدمهم الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات ممثلا لرئيس الوزراء والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي في مصر وعدد من السفراء وكبار المسؤولين العرب والأفارقة.

وتم خلال افتتاح الملتقى توقيع بروتوكول تعاون بين المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة النيل للتعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية لخدمة التنمية في مصر والدول العربية.

واشاد الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا التي تتخذ من جامعة الشارقة مقرا لها في كلمة له بالدعم المستمر والكبير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يقدمة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا خاصة وأن المؤسسة تتشرف بأن سموه هو رئيسها الفخري.

وقال أن هذه الملتقيات التي نظمت سابقا شارك فيها أكثر من 550 باحثا ومستثمرا و160 منظمة و80 متحدثا من 26 دولة عربية وأجنبية وتم استثمار أكثر من 15 مليون دولار لدعم 59 شركة ناشئة والاستثمار في 22 شركة وإنتاج 7 براءات اختراع.

واوضح ان المؤسسة باعتبارها تحالفا للعلماء والمخترعين العرب في الدول العربية وبلاد المهجر فانها تعمل على توظيف طاقاتها الابتكارية والشبكة العلمية المتخصصة التي تضم العلماء من مختلف الأجيال على تقديم الحلول الابتكاري للمشاكل العربية مجتمعيا واقتصاديا وهناك اكثر من 99 باحثا وعالما لديهم العديد من المبحوث تتطلب اكثر من 7 ملايين دولار وفر منها برنامج عبد اللطيف جميل أكثر من 3 ملايين دولار وأن المؤسسة تدعم الأفكار الخلاقة وتحويلها في صورة شركات صغيرة ومتوسطة صناعية وتكنولوجيا لجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل للشباب العربي.

من جانبه اكد الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في كلمة القاها في افتتاح الملتقى ممثلا عن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري أهمية الوعي بالتعاون العربي العربي ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

واستعرض التجربة المصرية في نمو قطاع الاتصالات باعتبار أن القطاع ينمو بمعدل 15 في المائة وهو من القطاعات الرائدة في النمو مشيرا الى ان هناك خطة حكومية لجذب الاستثمارات العربية لهذا القطاع وخاصة الاستثمارات الاماراتية والسعودية والكويتية.. مضيفا أن هناك مسؤولية كبيرة تقع علي عاتق المؤسسات الراعية للمبدعين والمخترعين والباحثين لدعمهم وتغير البيئة المناسبة لتقديم حلول للمشاكل التي تواجهها مجتمعاتنا العربية.

وقال هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي المصري أن الحكومة المصرية تعمل جاهدة علي بناء اقتصاد المعرفة خاصة بعد تحقيق معدل نمو بلغ 1ر7 في المائة إلا أنه في ظروف الأزمة المالية العالمية بدأ في التراجع إلى 3ر4 في المائة ولكن من المتوقع ارتفاعه مرة أخرى.

وأكد أن المعرفة تساوي التعليم والبحث العلمي والابتكار الذي يوقد في النهاية لتحقيق معدل نمو اقتصادي مرتفع وتحدث شارحا التجربة المصرية لبناء منظومة مجتمع واقتصاد المعرفة والحاجة الكبيرة في المجتمعات العربية لحماية حقوق الملكية الفكري وبناء منظومة إبتكارية تدعم الأبحاث العلمية والتكنولوجية ذات الجدوى.

من جانبه قال السيد سامح حسين مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا بالبنك الإسلامي للتنمية أن هناك ثلاث رسائل الأولى خاصة بالمستثمرين لضخ المزيد من الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية المختلفة والثانية خاصة بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والتي يتعاون معها البنك منذ عام 2004 مؤكدا اهتمام البنك بتطوير التعاون معها في هذا المجال تحديدا لخدمة التنمية في المجتمعات العربية أما الرسالة الثالثة فخص بها المبدعين والمبتكرين مشيرا إلى ضرورة دعمهم وتوفير البيئة المناسبة ليقدموا حلولا للمشاكل التي تواجه المجتمعات العربية والاسلامية خاصة وأن الدول العربية يوجد فيها 70 في المائة من قيمة الطاقة في العالم و20 في المائة من القوة البشرية العالمية لكنها لا تساهم إلا بنمسبة لا تتجاوز 2ر1 في المائة من اجمالي براءات الاختراع العالمية.

وتحدث الدكتور طارق خليل القائم بأعمال رئيس جامعة النيل وإحدى الجهات المساهمة في تنظيم الملتقى أن الهدف من هذا الملتقى خلق شركات تنافسية ذات قيمة مضافة تعمل علي خلق الثروات وتحقيق التنمية الاقتصادية خاصة وأن الطاقة البشرية في تطور مستمر عربيا وهي طاقة تمتلك القدرة على التفكير والابتكار وتعمل جامعة النيل على ربط المعرفة بالتكنولوجيا مع إعداد أجيال جديدة من شباب الباحثبن والمخترعين للمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

/وام/ط /.

وام/سر