نشرة اليوم

     الإمارات

     العالم العربي

     أخبار عالمية

     رياضة

     اقتصاد وأعمال

     تقارير خاصة

     الأرشيف

     الطقس
 

     أسعار العملات

     أسعار الأسهم
         سوق الإمارات
         سوق أبوظبي
         سوق  دبي
         الأسهم العالمية

     أسعار النفط
WamPartialAweather
أبوظبي2718
دبي2719
الشارقة2817
عجمان2718
أم القيوين2818
 
 
 

اجعلنا صفحتك الرئيسية

 

أضفنا إلى المفضلة

 

تقرير بمناسبة الذكرى الـ/ 34 / لتوحيد القوات المسلحة

توحيد القوات المسلحة / تقرير

//تقرير عبدالكريم عبدالله//

أبوظبي في 5 مايو / وام / صدر في اليوم السادس من شهر مايو عام 1976 القرار التاريخي بتوحيد القوات المسلحة الذي كان تتويجا للرغبة الصداقة في إزالة كل الحواجز التي تعوق التفاعل والتواصل والاندماج الكامل لكل مؤسسات الدولة .. و جاء القرار إنطلاقا من سعي الدولة المستمر إلى دعم كيانها الإتحادي وتوطيد أركانه وتعزيز أمنه واستقراره .. فيما أسهم هذا القرار بشكل فاعل في تحديث وتطوير القوات المسلحة من حيث الحجم والإعداد والتجهيز والتنظيم والتسليح.

وأوضح تقرير شعبة الإعلام العسكري في القوات المسلحة .. أنه تولت كوادر قيادية مواطنة ذات كفاءة عالية وتشكيلات مميزة ومتميزة غدت بفضلها قواتنا المسلحة أكثر فعالية وأفضل كفاءة وأعظم تفاعلاً مع معطيات عصر تلاحقت فيه الابتكارات وسادت فيه التقنيات كافة ميادين العمل العسكري، وأثبتت قواتنا المسلحة بحق أنها الركيزة الأساسية لأمننا الوطني .. كما أنها لقيت الإشادة لدورها المتميز على الصعيدين الإقليمي والدولي من خلال مشاركاتها الإنسانية والعملياتية.

وأكدت التقرير أن قرار التوحيد كان قرارا تاريخيا حضاريا فمعه كانت إشارة البدء والانطلاق لنقلة نوعية على الخارطة العسكرية للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة ففي السادس من مايو عام 1976 بزغ شعاع الحكمة بتوافق الإرادة الصلبة " للمغفور له بإذن الله تعالى " الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله " مع إرادة إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات .. فصدر القرار التاريخي بتوحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة تحت راية واحدة ولغاية عظيمة وهي حماية هذا الوطن ومكتسباته والذود عن أرضه وبذلك انطلقت المسيرة الحقيقية من عمر قواتنا المسلحة نحو التقدم وتعززت بذلك قوة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة لتليها خطوات مباركة أخرى ما كانت لتكون لولا وجود قائد عظيم وإرادة صلبة لا تلين.

وأضاف أنه تم بعدها دمج " لواء بدر الثاني " ليزيد من قوة ورسوخ دولة الإتحاد ففي تاريخ 2 ديسمبر عام 1997 صدر القرار الجديد بدمج المنطقة العسكرية الوسطى في القوات المسلحة تحت قيادة عسكرية واحدة، كما صدر قرار انضمام حرس الحدود والسواحل للقوات المسلحة ليتماسك سياج الوطن، ولتبقى القوات المسلحة الدرع الواقي لترابه في زمن السلم والحرب، وبخطوات التوحيد هذه توفرت لدولة الاتحاد قوة عسكرية حامية تذود عنه شرور الطامعين وعبث العابثين.

.. وبشأن مشاركات القوات المسلحة العالمية والإنسانية .. ذكر التقرير أن دولة الإمارات العربية المتحدة جسدت برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة " حفظه الله " ومن قبله " المغفور له بإذن الله " الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه ".. عمق التلاحم الإنساني مع الشعوب المصابة وأخذت على عاتقها إغاثة الملهوفين في جميع بلاد العالم وتقديم كل عون ممكن لهم فلم يقتصر دور القوات المسلحة فقط على المهام العسكرية وإنما امتد إلى أدوار إنسانية حيث استطاعت من خلال مسيرتها أن تحقق سلسلة من الإنجازات على مختلف الأصعدة وفي نواحٍ كثيرة من خلال مساعدة الشعوب الشقيقة والصديقة في محنها وما ابتليت به من نكبات طبيعية وأزمات عصفت بمناطق عديدة في العالم .. فامتدت أيادي القوات المسلحة إلى العديد من الدول سواء بشكل منفرد أو بالتعاون مع هيئات عالمية كالأمم المتحدة.

ونوه تقرير شعبة الإعلام العسكري بأنه كان للقوات المسلحة دورها في عدة مشاركات خارجية منها .. كوسوفا نتيجة لاعتداء القوات الصربية على الشعب الكوسوفي المسلم وتزايد أعداد النازحين الكوسوفين لجمهورية ألبانيا قررت قيادتنا وبتوجيهات من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله .. ضرورة مشاركة قوات الإمارات ضمن قوات حلف شمال الأطلسي " الناتو " في عملية الأيادي البيضاء بكوسوفا ومنذ البداية أكدت قواتنا المسلحة وبالتعاون مع المؤسسات الخيرية وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر أنها على قدر حجم المسؤولية حين أقامت " معسكر كوكس " لإيواء اللاجئين الكوسوفيين الذين شردتهم الحرب.

ولعبت القوات المسلحة دورا رائدا في عمليات الإغاثة حيث تضمنت المشاركة مرحلتين الأولى تحت مسمى عملية "الأيادي البيضاء " وبدأت من تاريخ 10 أبريل عام 1999 وحتى تاريخ انتهاء العملية بتاريخ 27 أبريل 1999 .

وتشكلت من قوة واجب ومفرزة جوية ومستشفى ميداني وشمل قطاع المسؤولية مدينة كوكس الألبانية المجاورة لإقليم كوسوفا .. ومن أهم واجبات ومهام تلك المرحلة كانت إقامة مخيم لإيواء وإغاثة /10 / آلاف كوسوفي مع تقديم الوجبات الغذائية وإنشاء مطار زايد لتسهيل وصول الإغاثة وإنشاء خط للمياه العذبة والقيام برحلات جوية بين الإمارات وألبانيا .. أما المرحلة الثانية فكانت تحت مسمى عملية حفظ السلام بكوسوفا تحت مظلة شمال الأطلسي وتكونت القوة من ست مجموعات معركة وخمس من قوة الواجب بدأت بتاريخ 29 يوليو 1999 وحتى تاريخ إنتهاء العملية في شهر أكتوبر 2001.

وأشار التقرير إلى أنه في لبنان الشقيق .. بذلت القوات المسلحة كذلك جهودها المثمرة حيث سعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المساهمة في تخفيف المعاناة عن الشعب اللبناني من آثار الألغام في جنوب لبنان بالمساهمة في مشروع التضامن الإماراتي لنزع الألغام .. حيث وقعت دولة الإمارات والجمهورية اللبنانية في بيروت يوم 25 أكتوبر عام 2001 الإتفاقية الخاصة بتنفيذ المشروع .. فيما يعد المشروع الإماراتي لدعم وأعمار لبنان أكبر مشروع إنساني وخيري داعم للبنان على مستوى الشرق الأوسط سواء من حيث الحجم أو الاستمرارية.

ونوه بأن دولة الإمارات العربية المتحدة احتفلت في سفارتها في لبنان في 21 من أكتوبر عام 2009 .. بانتهاء مشروعها لإزالة الألغام والقنابل العنقودية في الجنوب اللبناني وذلك بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية- آنذاك- فؤاد السنيورة وعدد من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية والقادة العسكريين.

وفي العراق .. ساهمت القوات المسلحة في مشروع إعمار العراق فكانت دولة الإمارات العربية المتحدة أول من هب لإغاثة أشقائها في العراق الذين عانوا من ويلات الحروب وافتتحت القوات المسلحة مستشفى الشيخ زايد الجديد والذي يعد من أفضل مراكز التشخيص في العراق .. كما تم تزويد عدّة مستشفيات في أقاليم مختلفة في العراق بجميع المستلزمات والأجهزة الطبية التخصصية بالإضافة إلى تزويد هذه المستشفيات بعدد من سيارات الإسعاف والمستلزمات الطبية المختلفة.. كما ساهمت القوات المسلحة في إعادة تأهيل وصيانة وتزويد دور الأيتام بالمعدات والأجهزة الكهربائية والكتب الدراسية والقرطاسية.

.. أما في اليمن وباكستان فقد ذكر التقرير أن القوات المسلحة لعبت دورا حيويا في عمليات إغاثة المنكوبين من جراء ما لحقهم من أذى نتيجة الظروف الطبيعية العنيفة والكوارث من زلازل وفيضانات وغيرها ومن ذلك الزلزال العنيف الذي ضرب شمال جمهورية باكستان الإسلامية في 8 أكتوبر 2005 .. حيث صدرت تعليمات من القيادة الرشيدة بمساندة الحكومة الباكستانية والوقوف إلى جانب الشعب الباكستاني الصديق بعد تعرضه للزلزال المدمر .. فأقامت القوات المسلحة جسراً جوياً يربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان منذ اليوم الأول للزلزال لنقل المعدات والتجهيزات الطبية والأدوية، بالإضافة إلى الإمدادات الغذائية والاحتياجات العاجلة للناجين في المناطق المنكوبة.

وقد أنشأت القوات المسلحة مستشفا ميدانيا مجهزا بكامل التجهيزات مع طاقمه الطبي للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإخلاء وتقديم العلاج اللازم للمنكوبين المتضررين .. فيما وقد استقبل مستشفى زايد العسكري عددا كبيرا من المصابين الباكستانيين ذوي الإصابات الحرجة بعد أن أقلتهم طائرات عسكرية مجهزة بالإسعاف الجوي من جمهورية باكستان إلى أبوظبي، حيث تم إجراء العمليات الجراحية اللازمة للمصابين حال وصولهم المستشفى.

كما قامت القوات المسلحة بدور مميز في جمهورية اليمن الشقيق عندما تعرض لكارثة السيول والفيضانات في أكتوبر من العام 2008 .. حيث أقامت القوات المسلحة جسراً جوياً يربط بين دولة الأمارات العربية المتحدة واليمن منذ اليوم الأول للفيضانات لنقل المعدات والتجهيزات الطبية والأدوية إضافة للاحتياجات العاجلة للناجين في المناطق المنكوبة .

وأوضح التقرير أنه منذ صدور التوجيهات السامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة " حفظه الله " .. بتقديم المعونات العاجلة لإغاثة المتضررين من الفيضانات التي تعرضت لها محافظتي حضرموت والمهرة التابعة لجمهورية اليمن الشقيقة .. باشرت القوات المسلحة بتنظيم جسر جوي إلى الجمهورية اليمنية لتقديم المساعدات والإغاثة اللازمة لمتضرري الفيضانات والسيول حيث تم إرسال العديد من الطائرات المحملة بمستلزمات ومواد الإغاثة والأدوية والأدوات الطبية بالإضافة إلى الكادر الطبي الإماراتي العسكري وذلك من أجل إنشاء مستشفى ميداني عسكري متكامل يضم جميع التخصصات والعيادات الخارجية الباطنية والجراحة وأمراض النساء والأطفال والعظام والأنف والأذن والحنجرة وطب الأسرة إضافة لطاقم فني مساند للعمل في المختبر وغرفة الأشعة وصيدلية متكاملة وعدد من السيارات لنقل المصابين والمتضررين من جراء هذه الكارثة الطبيعية.

ونوه التقرير بأن المستشفى الميداني باشر باستقبال الحالات المرضية فور الإنتهاء من إقامة الأقسام الأولى له .. حيث شهد إقبالاً كبيراً من المراجعين واكتظ يومياً بمئات المرضى الذين استفادوا من خدمات الكشف الطبي ووصفات العلاج والأدوية ولم يقتصر على توفير الخدمات الطبية لمراجعي المستشفى فحسب بل حرصت قواتنا المسلحة على إيصالها للأهالي الذين لم يتمكنوا من الوصول لمقر المستشفى بسبب وعورة الطريق أو لأسباب أخرى حالت دون حصولهم على الخدمة الصحية.

وقد تم تشكيل فرق طبية ميدانية مكونة من طاقم طبي نسائي ورجالي وسيارات إسعاف مجهزة بالأدوية والأدوات الطبية اللازمة للعلاج مهمتها الوصول إلى القرى المتضررة لتوفر على الأهالي مشقة التنقل للوصول إلى المستشفى حيث قام الطاقم الطبي العسكري بجولات ميدانية علاجية تضمنت مختلف القرى المتضررة وتم علاج عدد من الحالات ومدهم بالأدوية اللازمة .

وتركت مساهمة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة صدى إيجابياً في نفوس اليمنيين والمرضى الذين عبروا عن خالص شكرهم وامتنانهم لدولة الإمارات العربية المتحدة على جهودها المعطاءة وتوفير الرعاية الصحية للذين هم في أمس الحاجة إليها بعد الكارثة التي حلت بهم .

وقال التقرير إنه لم يقتصر دور القوات المسلحة على العمل الإنساني فحسب بل امتدت يد العون والمساعدة في مساهمة القوات المسلحة والمشاركة في قوات حفظ السلام في جمهورية أفغانستان الإسلامية في تأمين الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي جرت في الثاني والعشرين من شهر أغسطس عام 2009 .. حيث أسهمت هذه المشاركة في تعزيز الأمن والاستقرار في جمهورية أفغانستان الشقيقة كما عكست حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم الشعب الأفغاني في مسيرته لإعادة بناء مؤسساته الوطنية ومساعدته على إعادة بناء دولته.

.. وحول تأهيل الكوادر الوطنية أوضح التقرير .. أن القوات المسلحة حققت تطورات عسكرية مهمة على طريق استكمال بناء قوتها الذاتية إلى جانب قوتها الدفاعية وذلك بتخريج دفعات متوالية من شباب الوطن من مختلف الصروح الأكاديمية والمعاهد التابعة لها حيث عمدت القوات المسلحة إلى إنشاء المعاهد والمدارس والكليات العسكرية مثل كلية القيادة والأركان المشتركة و كلية زايد الثاني العسكرية و كلية خليفة الجوية والكلية البحرية والعديد من المدارس العسكرية كالمدرسة الثانوية العسكرية التي يتلقى فيها الطالب العسكري مختلف العلوم العسكرية التأسيسية .

وتهدف المدرسة الثانوية العسكرية إلى إعداد شباب الوطن بما يتوافق مع مراحلهم العمرية تربوياً ليتحقق لهم المستوى المتميز والمنشود .. كما تهدف إلى رفع مستوى الطلبة أكاديمياً خاصة في مادة اللغة الانجليزية والرياضيات والمواد العلمية الأخرى لتمكينهم لاحقاً من الالتحاق كمرشحين في كليات القوات المسلحة أو الدراسة في أرقى الجامعات العالمية داخل الدولة أو خارجها فجميع هذه المعاهد والكليات والمدارس تقوم بتدريب وتأهيل الشباب تأهيلاً عسكرياً يلائم متطلبات العصر ومستجدات الأوضاع، فقد عملت القوات المسلحة على تزويد هذه المعاهد التعليمية بكافة الإمكانيات والعلوم العسكرية والتي تسمح بأن يتلقى الطالب العسكري مختلف العلوم العسكرية الضرورية والتي تؤهله لأن يكون قادراً على استيعاب ما يوكل إليه مستقبلاً من مهام.

أما مشروع " التدريب الفني البريطاني " فهو يعد من المشاريع الأكاديمية الهامة للقوات المسلحة حيث يتيح هذا المشروع لمنتسبيه من أبناء الوطن الدراسة في أكثر من /50 / جامعة أو كلية في بريطانيا وايرلندا تعاقدت معها القوات المسلحة في إعداد شهادة دبلوم متخصص في عدّة تخصصات ودراسات تخدم مسيرة الواجب والعمل في سلك القوات المسلحة ..

إضافة إلى مشروع التبني للطلبة المدنيين الدارسين بالجامعات حيث تم توقيع اتفاقيات مع جامعات مدنية مرموقة لدعم العنصر البشري والذي يساهم في دعم مسيرة البناء لمستقبل الوطن.

وتأتي كلية القيادة والأركان المشتركة صرحا عملاقا ضمن الصروح الأكاديمية للقوات المسلحة حيث تخرج هذه الكلية سنويا العديد من الضباط الأركان من الدولة وخارجها من الدول الشقيقة والصديقة وتهتم هذه الكلية وهي بوضعها المتميز على المستوى الأكاديمي بالعديد من الفعاليات والمؤتمرات والندوات واللقاءات والمشاركات وهي إذا تصنع ذلك إنما تضع نفسها في إطار الأهمية التي بنيت من أجلها وهي إعداد الضباط الأركان المتميزين للإدارة والقيادة أينما كانوا وفي شتى المواقع في قياداتهم ووحداتهم.

وذكر تقرير القوات المسلحة .. أن المعاهد والمدارس العسكرية والكليات بأنواعها المختلفة هي الرافد الأساسي الذي تستمد منه قواتنا المسلحة كوادرها العسكرية فعن طريقها يكون التأهيل والتدريب ومن خلالها تتبلور عملية التنشئة العسكرية بصورتها الصحيحة وبمفهومها الأصيل حيث ينشأ العسكري بعد انضمامه إلى صفوف العسكرية النشأة القوية التي تؤهله تأهيلاً تاماً للقيام بدوره في تحمل المسؤوليات الجسام التي سوف تلقى على عاتقه فيما بعد من حماية للوطن وحفظ لأمنه واستقراره.

وبهذا أصبحت مؤسستنا العسكرية اليوم بحمد الله في طليعة المؤسسات في الدولة وأصبحت بفضل توجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله- تواكب أحدث المؤسسات العسكرية المتقدمة في العالم من حيث العلوم الأكاديمية النظرية والتدريبات التطبيقية العملية.

كما تابعت القوات المسلحة بمد رافدها العسكري إلى المدارس الحكومية لدولة الإمارات، فجعلت من مادة التربية العسكرية مادة ذات قيمة وهدف تدعو الجيل الواعد والصاعد لفهم مبادئها ومعرفة أساسياتها حيث يحظى طالب الثانوية في المدارس الحكومية باهتمام خاص لأنه يعتبر رافداً مهماً في عملية التنمية البشرية في الدولة لأنه الشريان المغذي للجامعات والمعاهد والكليات ولذلك حرصت القوات المسلحة على إدخال مادة التربية العسكرية في المدارس الثانوية لغرس الأهداف السامية في نفوس الطلاب .. فانطلق مشروع تطبيق مادة التربية العسكرية كمادة أساسية ضمن خطة الدراسة لطالب المرحلة الثانوية.

ويهدف برنامج التربية العسكرية بإطاره العام إلى غرس القيم والمبادئ الوطنية لدى الشباب لتهيئة وإعداد أجيال واعية بأهمية الوطن وضرورة حمايته وأمنه، في إطار الرسالة الوطنية الهادفة لتوحيد الجهود وغرس المبادئ الوطنية والأخلاقية في نفوس جيل المستقبل من الشباب المواطن، وخفض معدلات الانحراف السلوكي والاجتماعي ورفع معدلات التفوق العلمي.

وقد لاقى تطبيق التربية العسكرية ترحيباً من قبل المناطق التعليمية والطلبة وأولياء الأمور حيث أكد التربويون بأن الآثار الإيجابية للتربية العسكرية على الميدان التعليمي لا يمكن تجاهلها .. ويأتي في مقدمتها إكساب الطالب مهارات علمية وعملية وميدانية بما يفتح أمام الطالب مجالات أرحب للاطلاع على المصادر المعرفية والمستجدات العصرية على اختلاف أنواعها.

كما أضافت للمؤسسات التعليمية بعدا تربويا يهدف إلى صقل الشخصية وتسليحها بالرجولة والحكمة والمعرفة .. وفيما يتعلق بالطالب فقد أوجدت التربية العسكرية لديه تجانساً عقلياً وعملياً مع الحياة العسكرية ومن أهم ثمار ذلك التجانس الروح الانضباطية لدى الطلبة، وحثهم على التحلي بالمبادئ والقيم الحميدة، والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد، والإلمام بالمبادئ العسكرية الأساسية.

وحول مستشفى زايد العسكري أوضح التقرير.. أن الرعاية والريادة يعد مستشفى زايد العسكري من المستشفيات ذات أهمية في قطاع الخدمات الصحية لدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، ولسلاح الخدمات الطبية للقوات المسلحة بشكل خاص، فهو في طليعة المؤسسات الطبية في الدولة .. فعلى مدى سنوات لعب المستشفى دوراً مهماً في تقديم الرعاية الطبية للكثير من المرضى العسكريين وعائلاتهم، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين ومن أبناء الدول الشقيقة والصديقة.

فقد كان اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله " بإعداد وتدريب أبناء القوات المسلحة يقابله اهتمام باللياقة الصحية .. ولهذا واكب التدريب منذ البداية إعداد العيادات الطبية اللازمة التي تحولت فيما بعد إلى مستشفى زايد العسكري حيث بدأ إعداد العيادات عام 1966 بعيادة صغيرة بمعسكر لواء الظفرة " معسكر آل نهيان - آنذاك " وأخرى بمدينة العين " مركز تدريب الأغرار" وكانت بمثابة مستشفى ميداني .. وفيما بعد تم افتتاح " مستشفى الميدان /2 " بمعسكر الفلاح وتبع ذلك عدد من المراكز الطبية في مختلف الوحدات، وفي عام 1979 كانت هدية المغفور له الشيخ زايد- رحمه الله - لأبنائه ضباط وضباط صف وأفرد القوات المسلحة وأسرهم افتتاح مستشفى زايد العسكري في مدينة أبوظبي، واعتبر هذا الافتتاح هو البداية الحقيقية للخدمات الطبية.

لقد كانت الريادة لمستشفى زايد العسكري في كثير من المواقف حيث كان له الفخر ليقدم نموذجاً للتقدم والعطاء الذي تتميز به دولة الإمارات العربية المتحدة ، فها هو المستشفى يحصل على اعتراف الأكاديمية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر ليصبح أول مستشفى في منطقة الخليج يحصل على الاعتراف الكامل من قبل إحدى الجهات الدولية التي تعتمد برامج التدريب في المستشفيات على المستوى العالمي.. كما حصل قسم الأسنان في المستشفى على اعتراف الكلية الملكية للجراحين بأدنبره.

وقد قام وفد الأكاديمية الأمريكية بتقديم درع الاعتراف لمستشفى زايد العسكري كاعتراف كامل وليس جزئياً والذي يعد من المرات القليلة التي تمنح هذه الأكاديمية اعترافاً كاملاً لأحد المستشفيات دون أن يسبقه اعتراف جزئي.

و أضاف التقرير أن مستشفى زايد العسكري استطاع في ظل الدعم المتواصل الذي يوفره الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والمتابعة المباشرة للقيادة العامة للقوات المسلحة .. أن يتبوأ الريادة من جديد وفي مجال طبي آخر، حيث يحتوي المستشفى على وحدة علاج مرض ارتفاع الضغط الرئوي والتي تعتبر الأولى في الإمارات والمنطقة .. وذلك في إطار خطط المستشفى لتوفير الرعاية الطبية المناسبة لمنتسبيها وعائلاتهم.

وفي سباقه الحثيث نحو الريادة والتميز هاهو مستشفى زايد العسكري من جديد يوقع اتفاقية تعتبر الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة لتقنين العلاج في الخارج .. حيث قام سلاح الخدمات الطبية في مستشفى زايد العسكري بدراسة نوعية وزيارة ميدانية لأهم وأفضل المستشفيات على مستوى العالم واختيار عدد من المستشفيات بناء على معايير محددة وضعتها اللجنة الطبية والتعاقد مع هذه المستشفيات العالمية في وضع آلية تعامل وتبادل تخدم الطرفين .. حيث كان المقصد من وجود مثل هذه الاتفاقية هو تقليص حجم الوقت والجهد في معاملة المريض والاستفادة من الخبرات المتاحة لدى هذه المستشفيات المنتقاة من خلال ليس فقط إرسال المرضى وإنما تبادل المعلومات والتشخيص عن بعد والاستفادة من المعاهد والكليات التي تمتلكها تلك المستشفيات في دولها سواء بإرسال الأطباء والفنيين العاملين في مستشفى زايد إليها أو عن طريق زيارة أطباء من هذه المستشفيات لدولة الإمارات وإجراء الجراحات والتشخيص والمعالجات بشكل عام.

وقالت القوات المسلحة في تقريرها إن القيادة العامة للقوات المسلحة لتفتخر بالكوادر المواطنة التي تم تأهيلها لكي تساهم في تقديم الخدمات الطبية وفق أحدث الممارسات الطبية وإن ما يضمه مستشفى زايد العسكري من تلك الكوادر الطبية المؤهلة لا يتوفر في أي مستشفى آخر بالدولة سواء من حيث العدد أو النوع حيث عالج العديد من الحالات المرضية منذ افتتاحه وحتى الآن.

وبشأن المرأة في القوات المسلحة أوضح التقرير .. أنه بدعم متواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام .. إهتمت القوات المسلحة بدور المرأة في خدمة الوطن وأثبتت إبنة الإمارات في قواتنا المسلحة أنها كما قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة " .. " أثبتت إبنة الإمارات جدارتها بالإنتماء إلى هذه القوات وأنها على مستوى المسؤولية عملا وانجازا وتفانيا في أداء الواجب وتحملا للمسؤولية والاستعداد والتضحية دفاعاً عن تراب الوطن وحريته وانجازاته ومكتسباته ".

وقد أنشئت مدرسة خوله بنت الأزور العسكرية لإبنة الإمارات لتساهم في خدمة مجتمعها والقيام بواجبها الوطني حيث كان من الضروري مشاركة الفتاة بدورها في خدمة الوطن بانضمامها لصفوف القوات المسلحة وإعداد كادر وطني نسائي ذو كفاءة وخبرة للانضمام إلى القوات المسلحة .. فكان إعطاء المرأة حق المشاركة في عملية الدفاع عن الوطن هو بداية خطواتها على طريق المشاركة بفاعلية، بالإضافة إلى استفادة الحقل العسكري من بعض التخصصات العلمية لخريجات الجامعات والكليات المختلفة.

وأصبحت مدرسة خولة بنت الأزور مجالاً حياً يعطي للمرأة الإماراتية الفرصة الحقيقية للمساواة بالرجل في أهم قطاعات العمل بالدولة، وغدت المدرسة رافداً من روافد القوات المسلحة تزودها كل عام بالمجندات المواطنات المؤهلات للعمل في العديد من التخصصات كأعمال السكرتارية والشؤون الإدارية والحاسب الآلي والإعلام العسكري مما يسهم في النهاية في دعم حقوق المرأة في المجتمع ومساواتها بالرجل.

.. أما في مجال التعاون العسكري والتمارين المشتركة مع الأشقاء والأصدقاء .. فقد واصلت القوات المسلحة تنظيم التمارين مع دول مجلس التعاون الخليجي وذلك في إطار خططها لتأهيل ورفع قدرات الأفراد وإعدادهم إعداداً يتناسب مع التقنيات الحديثة واتسعت دائرة التعاون العسكري لتشمل آفاقاً جديدة للتعاون مع جيوش الدول الشقيقة والصديقة وذلك على مستوى الزيارات المتبادلة والدورات التدريبية.

وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- في هذا الخصوص "أننا نؤمن بأن التفوق الحقيقي للجيوش لا يتعلق فقط بالحصول على الأسلحة المتطورة والتكنولوجيا المتقدمة بل في قدرة هذه القوات على التعامل الإنساني في المجال العسكري، وقال سموه "إننا مازلنا نأمل بمزيد من التعاون الدفاعي مع أشقائنا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال التأهيل والتدريب لأفراد القوات المسلحة والقيام بتمرينات مشتركة وتبادل الخبرات والمعلومات التي تتيح تطوير قواتنا المسلحة في دول المجلس لرفع كفاءتها الدفاعية لكي تكون جاهزة وقت الأزمات الطارئة أو لرد أي اعتداء مفاجئ على أي من دول المجلس".

كما وتعد التمارين والمناورات العسكرية المختلفة تعزيزاً لمبدأ العمل المشترك في إطار إستراتيجية تدريبية لتعزيز الأسلوب التدريبي الأمثل بهدف الارتقاء بمستوى التخطيط بما يتناسب مع التقنيات العسكرية الحديثة وتأميناً لمزيد من التنسيق بين قوات مجلس التعاون الخليجي ومع الدول العربية الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك.

وحول المعارض العسكرية أشار التقرير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة وصلت إلى مرحلة الريادة في تنظيم المعارض العسكرية والمتخصصة المتمثلة في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي " آيدكس " ومعرض دبي للطيران وكان للقوات المسلحة دور بارز في هذا التنظيم والإشراف على إنجاح مثل هذه المعارض التي تصب في صالح الاقتصاد الوطني للدولة من خلال الإعداد الراقي والدقة والانضباط والتعامل مع كل المتغيرات.

إن ما يجري في " آيدكس " أو معرض دبي للطيران له نماذج مماثلة متعددة ومتنوعة بالدولة، وإن كان حجم هذه المعارض والمشاركة الدولية الواسعة فيها يجعلان حظها من الشهرة أكبر، الأمر الآخر يتعلق بدور القوات المسلحة في إنجاح هذه المعارض.

والواقع أن ذلك النجاح يمثل ترجمة لفكرة أساسية وضعها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- رحمه الله- وهي أن تكون القوات المسلحة "قوة تحديث وتقدم" في الدولة وبالإضافة إلى دورها الرئيسي الذي تؤديه بكل كفاءة واقتدار في حفظ أمن الوطن والاستعداد الدائم لمواجهة كل ما يهدد سلامته وسيادته وثرواته وحياة أبنائه، فإن هناك دوراً لا يقل أهمية يجرى الإعداد له بموازاة ذلك وهو إعداد مواطن يمتلك من الخبرات والتأهيل ما يجعله قوة مضافة إلى مجتمعه ليس فقط باعتباره عسكرياً، بل باعتباره مواطناً يساهم في أنشطة الحياة المختلفة والاهتمام بالتدريب وتنمية القوى البشرية هو جزء من النظرة الشاملة لمعنى الإنسان المنتج على هذه الأرض، ولعل ذلك يمثل ترجمة عملية لفكرة "بناء الإنسان" الذي يعد أغلى الثروات كما كان يقول المغفور له- بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيّب الله ثراه.

وحول الشراكة والبناء في تطوير المجتمع .. قال التقرير إن القوات المسلحة تسعى دائما للمشاركة الفاعلة مع مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مختلف مجالاته فهي ليست بمنأى عن ساحة المجتمع ولا يقتصر دورها على فرض الحماية والذود عن الوطن.. فهي شريك لا تقل أهميتها عن غيرها من المؤسسات الخدمية والنفعية في الدولة، إلا أنها في مقدمتها جميعا لأنها تمثل سياج الوطن ودرعه الحصين فها هي تعقد الاتفاقيات وترعى المؤتمرات وتشارك في المعارض غير تلك التي تقيمها تحت مظلتها من المعارض العسكرية المتخصص .. فالاتفاقيات التي توقعها مع مختلف المعاهد والجامعات ذات أهمية حتى تنسب إليها أفرادها من القوات المسلحة لإكمال دراستهم وتعليمهم واكتساب المهارات والمعارف الجديدة.

وقد وقعت القوات المسلحة مذكرة تفاهم مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث بشأن التعاون في المجالات العلمية والتقنية والبحثية وذلك في الحرم الجامعي لجامعة خليفة بأبوظبي .. فالمذكرة تهدف إلى التعاون في المجالات العلمية والتقنية والبحثية لتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات والخبرات المتاحة لدى الطرفين وذلك من خلال دعم القوات المسلحة بالموارد البشرية المؤهلة من خريجي الجامعة و تقديم الدعم الأكاديمي والبحثي والعلمي والتعاون المشترك في إجراء الأبحاث والتطوير في المجالات العلمية والتقنية وتبادل الدراسات ذات الاهتمام المشترك والتعاون في مجال التدريب والتطوير المهني وتنظيم المؤتمرات والحلقات الدراسية والندوات والمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي ينظمها الطرفان وتنفيذ دورات التعليم المستمر المتخصصة بالمجالات الهندسية والطبية والأمن القومي بالإضافة إلى التعاون في العديد من المجالات الأخرى والتي تعزز خطط واستراتيجيات التطوير لدى الجانبين.

كما أنها ترعى الفعاليات كتلك الرياضية منها والتي تقام على أرض الدولة أو خارجها، فهي أيضاً سبّاقة في تبوؤ المراكز الأولى ومن أهمها فوزها بالبطولة العربية الخامسة للتوجه بالبوصلة وحصولها على المركز الأول.

كما نظمت مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري " إينجما " مؤتمر "الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع للشرق الأوسط" السنوي الأول في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي وذلك بحضور حشد رفيع من القيادات العسكرية والسياسية والدبلوماسية من دول المنطقة والعالم بالإضافة إلى كبار الضباط والملحقين العسكريين والخبراء ومدراء الشركات الدفاعية في المنطقة، كما قدمت القيادة العامة للقوات المسلحة الدعم كراع رئيسي لفعاليات مهرجان الشارقة القرائي الثالث وتأتي هذا المشاركة من القوات المسلحة انطلاقاً من حرصها على أداء واجبها الاجتماعي ومشاركتها بدعم الحركة الثقافية في المجتمع.

كما تسعى دائماً إلى المشاركة بالأنشطة والفعاليات والبرامج التي تهدف إلى زيادة الوعي الثقافي لدى شرائح المجتمع المختلفة على أرض الإمارات العربية المتحدة حيث أن القوات المسلحة تعدّ نفسها رافداً من روافد دعم الثقافة في الدولة ولا يقف واجبها تجاه الوطن على حمل السلاح فقط .

كما وقعت القيادة العامة للقوات المسلحة متمثلة في سلاح الخدمات الطبية مذكرة تفاهم مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" بشأن التعاون والاستعداد لمواجهة الحوادث الكبرى والكوارث .. إلى جانب أنها والقوات المسلحة تسعى إلى التواصل وتحقيق غايتها من الشراكة والبناء والتعمير والتطوير في المجتمع تعمل جاهدة لطرق مختلف الأبواب في بادرة منها لاستقطاب المهم من أجل الأهم وهو الوطن فهي أيضاً تشارك في معارض التوظيف والتي تقام بين الفينة والأخرى على أرض الوطن وتسعى من خلال تواجدها لأن تفتح أفقاً جديداً لأبناء وبنات الوطن من أجل العمل في مؤسستها الرائدة من أجل خدمة الوطن والإنسان على أرض هذه الوطن.

وعن العهد والولاء .. أشار التقرير إلى أن عهد الطاعة والولاء الذي قطعه منتسبو القوات المسلحة على أنفسهم في الوفاء لله والوطن ورئيس الدولة كان ولا يزال دينا في رقابهم يعملون به ما وسعهم الجهد في الوفاء به والقيام بواجباته التي تحتم عليهم بذل الغالي والنفيس من أجل رفعة هذا الوطن وحمايته والذود عنه في كل حقل ومحفل، وقبل ذلك كله كان حب التضحية والفداء هو ما يدفعهم جميعاً للإخلاص والفناء في سبيل الوطن والقائد. فأقسم بالله العظيم يتردد صداها في كل ناحية وشبر من أرض هذا الوطن وفي قلب كل عسكري أبي رفع شعار التضحية والفداء والولاء.

مل / زا / .

وام/ز ا